عمر الخيام النيشابوري ( مترجم : قاسم انصاري )
8
رسالة جواباً لثلاث رسائل ( دورساله فلسفى )
صناعة الاحكام في الأدوار ، وتدابير الكواكب لمئيها والوفها ، وجريان الأحوال في العالم باسره بحسبها - إذا نظرت إلى أهل زماننا وقد تشكّلوا في أقطاره بشكل الجهل ، وتباهوا به وعادوا ذوى الفضل ، وأوقعوا بمن اتّسم بعلم ، وساموه أنواع الظلم والضيّم ؛ ثم اطبقوا - وان كانت الأمة لا تجتمع على ضلالة - على استحسان أقبح الاخلاق واضرها بالكل ، التي معظمها ، الطمع لا على وجهه ؛ فلا ترى فيهم الا يدا ممتدّة لا تستنكف عن دناءة ، ولا ترجع إلى حياء وانفة ، قد ركبوا مركب التنافس فيه وانتهزوا الفرص في الازدياد منه ، حتى جرّهم ذلك إلى أن عافوا العلوم واجتووا خدمها فالمفرط منهم لينسبها إلى الضلال ليبغضها إلى أمثاله احكام ( نجوم ) در دورها وتأثيرات كواكب در سدهها وهزارهها گفتهاند وگردش همه كارهاى جهان را بر حسب آن دانستهاند . زيرا ، چون به أهل زمانه مينگرم ميبينم كه همگان سيماى جهل به خود گرفته در تباهى ودشمنى با أهل فضل وآراستگان به علم ، أنواع ظلم وبيداد روا ميدارند . و - هر چند امّت به ضلالت متّفق نمىشود - بر نيك شمردن بدترين وپرضررترين اخلاق - كه همانا طمع نه بر وجه صحيح آن است ، اتّفاق نظر دارند ، واز ايشان نمىبينى جز دستى كه به دناءت دراز است وبه حيا وآزرم پس نمىكشند . بر مركب تنافس ( رغبت ، ميل ) سوارند ومنتهز فرصت كه بيشى جويند ، وچنان جرى شدهاند كه ترك دانشها گفته واز خدمتگزاران علوم بيزارى ميجويند ودانشها را به گمراهى نسبت ميدهند تا برخى از همانندان جاهل خود